الشيخ علي النمازي الشاهرودي
540
مستدرك سفينة البحار
إيجاب ، ومنه قضاء كتاب ، ومنه قضاء إتمام ، ومنه قضاء حكم وفصل ، ومنه قضاء خلق ، ومنه قضاء نزول الموت ، ثم ذكر الآيات لكل واحد ، فراجع البحار ( 1 ) . قول مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه للشيخ الذي شهد وقعة صفين : ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلا بقضاء من الله وقدره ( 2 ) . الروايات الكثيرة في فضل الرضا بقضاء الله تعالى في باب التوكل والرضا والصبر . التمحيص : قال الصادق ( عليه السلام ) : الرضا بمكروه القضاء من أعلى درجات اليقين . وقال : ما قضى الله لمؤمن قضاء فرضي به ، إلا جعل الله له الخيرة فيما يقضي ( 3 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : إذا جاء القضاء ضاق الفضاء ( 4 ) . قضاء داود على نبينا وآله وعليه السلام بما هو عند الله تعالى : قصص الأنبياء : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : إن داود كان يدعو أن يلهمه الله القضاء بين الناس بما هو عنده تعالى الحق ، فأوحى إليه : يا داود إن الناس لا يحتملون ذلك ، وإني سأفعل ، وارتفع إليه رجلان ، فاستعداه أحدهما على الآخر ، فأمر المستعدى عليه أن يقوم إلى المستعدي فيضرب عنقه ، ففعل فاستعظمت بنو إسرائيل ذلك وقالت : رجل جاء يتظلم من رجل فأمر الظالم أن يضرب عنقه ؟ . فقال : رب أنقذني من هذه الورطة . قال : فأوحى الله تعالى إليه : يا داود سألتني أن ألهمك القضاء بين عبادي بما هو عندي الحق وأن هذا المستعدي قتل أبا هذا المستعدى عليه ، فأمرت فضربت عنقه قودا بأبيه وهو مدفون في حائط كذا وكذا تحت شجرة كذا ، فأته فناده باسمه ، فإنه سيجيبك ، فسله .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 99 ، وجديد ج 93 / 18 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 5 و 20 و 29 و 36 ، وجديد ج 5 / 13 و 75 و 95 و 125 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 159 ، وجديد ج 71 / 152 . ( 4 ) جديد ج 77 / 165 ، وط كمباني ج 17 / 47 .